روح الخلود

روح الخلود

واحة الكلمة العذبة


عذراً أختاه

شاطر
avatar
memozen

عدد المساهمات : 197
تاريخ التسجيل : 29/12/2010
العمر : 51
الموقع : http://memozen.ibda3.org

عذراً أختاه

مُساهمة  memozen في 2018-06-03, 11:40 am

عذراً أختاااااه…
عذراً أختااااااااااااااااااااااااه

في غسق الليل ..
وهجيع النجوى..
نسماتٌ مرتشعة بأنفاسٍ حارة
آهاتٌ دفينة....
وحنينٌ يصرخ في قسمات العمر
على قيثارة أيامٍ مضت...
أبتعد عن الولوج في صمتِ سنينكِ
واغادر عبثاً عن العزف على أوتار قلبكِ
إنها هي...
حتى في صمتي معكِ!!!
إنها هي!!
في همساتي إليكِ
لايفارقني طيفها!!
فاعذريني أختااااااااااااااه!!
إن أطلّتْ بطيفها كل ثانية
على نافذة قلبي المشتاق
وأنا معكِ بخاطرة الحديث
أُحسُ بأنفاسكِ الأنثوية
تصرخ بفضاء العشق
أُحس بخفقان قلبكِ
عندما يتخلل الحديث
نبرات الحب والهيام...
وتزرفين الدمعة....
لتسيل على صفحات خديّكِ
الأرجوانيّ..
أقول حينها ياويح قلبي؟
فقد فجرتْ كلماتي بركان
ذاتكِ الدفين!!!
عذراً أختااااااااااااااااه..
فالقلب مني قد سالت دمعته..
كفكفي دمعتكِ
يكفي دموع...
فما عاد الفؤاد مني أن يحتمل
الدموع........
فقد اكتويت بنار دموعها
تنساب منها عندما ألتقيها
فكم وكم أغرقتني بدموعها
كان الدمع أكثر من الكلام
إنها هي ..
إنها حبيبتي
الحاضرة الغائبة
حتى وأنتِ تُحدثينني
تكون هي الحاضرة بيننا
فعذراً منكِ أختاااااااااااااااه
لن تغيب شمسها
ولن يخبو نور طيفها
سامحيني أنتِ..
إن كانت غاليتي من ملكت
مني الزمان والمكان...
فالقلب معها
والروح عندها
تُحسِّين أنتِ بشرودي؟؟؟
نعم!!!
يسرح مني الفكر
وتشرد مني الكلمات
أتوقف....
وكأنها أمامي
أبدأ بتأملها
شعرِها
عيونها
شفتيها...
كل ذرةٍ من كيانها...
وأنتِ تنادينني...
أين ذهبتَ؟
لأصحو من شرودي
لأقول لكِ أنني هنا..
لكنكِ أحسستِ بما آلت إليه
روحي...
عذراً أختاااااه
تفتَّحت قلوبنا
لتروي مابها
دأبتُ أُلملمُ ذاتكِ
وأرنو لهمسكِ
وعندما تعبرأفق ليلنا
بطيفها
تُراني غبتُ عنكِ
فاعذريني.....
أتعبتكِ معي...
فاعذريني
تلك هي حال العاشقين
وتلك دنياهم
نسمات الحبيب لاتفارق
سماءهم
آهاتُ الحبيب تبقى مرسومة
على جدران الفؤاد
أنفاسهم ممزوجة ببعضها البعض
فاعذريني ....
إن حلّقْتُ على جناحي النسمات
لتأخذني إليها
لأضمها
بشوقٍ
بحنين
بوجدٍ
كبركانٍ هادر
يفتتُ صخور البعاد..
كي تسيل ينابيع اللقاء
من قمم الشوق العاصف
أعلمتِ الآن لم الإعتذار؟
القلب مايحتويه
مرهونٌ بها وإليها...
فهي قد أمست كما أردتُ لها
أن تكون
وأنا أمسيتُ كما أرادت لي
أن أكون
فلا عجباً....
فقد تقاسمناها سوياً
وأنتِ......
أنت قلباً ملؤه الصفاء
والنقاء
أمينةً مِلءُ فؤادكِ
الحنان والكبرياء
وردةً في القلب زرعناكِ
وأمينةً على قلبينا أسميناكِ
ترعيننا كما إرادة الله ترعاكِ
أدامكِ الله يانجمةً في السماء
ماأبهاكِ..........
\
\
\

ميمو[/justify]

    الوقت/التاريخ الآن هو 2018-10-15, 8:41 am